Share

من باب العتب ‮»‬باسم‮« ‬والطابور الخامس‮..!‬

November 3, 2013 by   ·   لا يوجد تعليقات

 

 

 

 

 

 

بقلم :  د. محمود عطىة

Attia99200@yahoo.com

 

 

 

تباري “سدنة المعبد” في الكيل للاعلامي” باسم يوسف” وبرنامجه.. وبضمير ميت ألصقوا به تهمة العمالة والخيانة وقلب نظام الحكم..  وان ما جاء “بالبرنامج” اهانة للجيش والشرطة والشعب وللطير في السما.. وعابوا عليه الإيحاءات الجنسية كأنه يستخدمها للحث علي الرذيلة.. وكأنهم لم يتابعوا “البرنامج” منذ إطلاقه واستخدامه نفس الايحاءات.. ولم يشاهدوا تحذيرا دائما عند بداية البرنامج..! واذا كان “باسم” كما يري  السدنة ـ ولا أري ذلك ـ تمادي في غيه.. فلا يعني ذلك اتهامه بالعمالة والعمل لحساب الإخوان وتشويهه كما تم تشويه البرادعي وبهاء الدين وحجازي ورجالات في الحكومة يصفونهم بالطابور الخامس يعملون لإسقاط الحكم..

 

 

ولا أدري كيف غاب عن سدنة المعبد أن محاولات النيل من باسم وبرنامجه وتقديم البلاغات فيه تصب في خانة النظام الاخواني.. بما يعني اتساع صدر النظام السابق “للبرنامج” وحلقاته كانت مليئة بالعديد من الإيحاءات إياها أيضا.. ومع ذلك لم ينأح علي الغاضبين ضمائرهم ودافعوا عن “باسم” لمجرد انه وافق هواهم ورؤيتهم.

 

 

التعبير الكاريكاتيري في البرامج الساخرة يتسع للنقد اللاذع والمرير خاصة في بلاد تسعي للديمقراطية ومن أولي بديهياتها حرية الرأي والتعبير.

 

 

الأكثر دهشة أن السادة مدعي الثقافة كانوا من أولي المدافعين عن الرأي والرأي والآخر في ظل الحكم الاخواني ولا ادري سر انتكاستهم.. ألا يدرون انهم بذلك يصدرون صورة سيئة عن النظام الحالي.. والنظام الحالي لم يعترض ولو بالإشارة علي ما جاء في “البرنامج”.. أيها المتحذلقون برجاء ان تنأح عليكم ضمائركم من تصدرنا خريطة التحرش الجنسي في العالم وأغانينا الشعبية الفاضحة وتعطل شبابنا .

»لسعة« حرية التعبير هي ضريبة الديمقراطية التي لابد من تحملها والفن ليس طابورا خامسا..!

 

 

 

التعليقات (0)




بحث