kamagra-100

Share

من باب العتب‮ ..‬ الفاشية الدينية

December 22, 2013 by admin   ·   لا يوجد تعليقات

 

 

 

 

 

 

بقلم : ‮ ‬د‮. ‬محمود عطىة
Attia99200@yahoo.com

 

‮ ‬بعد ما تم اغتصاب النظام السياسي الذي ولد في‮ “‬سقيفة بني ساعدة‮” ‬واختار‮ “‬أبو بكر‮” ‬خليفة يحكم البلاد والعباد‮  ‬وكان يمكن ان يتطور هذا النظام مدنيا كما بدأ‮..  ‬لكن تم إجهاضه بعد سنوات ضد رغبة جموع الأمة المسلمة‮.. ‬ومع هذا الإجهاض بدأت السلطة الملتحفة بالنصوص الدينية تفسر آيات الله لتؤسس ملكا عضودا تتوارثه أسرة واحدة بالتعاون مع فقهاء السلاطين‮.. ‬منذ ذلك الزمان وتم استخدام الدين لاغتصاب عقول الشعوب المسلمة ومن يعارضها يتهم بالكفر‮.. ‬وجيش حكامه‮  ‬الجيوش لفتح أراض جديدة تحت شعار يدغدغ‮ ‬عواطف المقاتلين وهو نشر الإسلام‮.. ‬وبدأ من نصبوا أنفسهم حكاما في اقتناء الجواري وتدريبهن علي الغناء‮  ‬والموسيقي والرقص حتي يصبحن قياناً‮ ‬مختصات بالطرب والغناء لمن يسكنون السلطة‮.. ‬وشاركهم في ذلك أثرياء الأمة مما خلق تفاوتا اجتماعيا من نوع آخر بين الناس‮..‬ما يحزن هو دور الجواري في الفساد السياسي والأخلاقي وتبديد أموال المسلمين‮..!‬

‮  ‬ويذكر‮  ‬التاريخ أن‮ “‬الرشيد‮” ‬اشتري جارية بمئة ألف درهم وهام حباً‮ ‬بالجارية‮ (‬ذات الخال‮) ‬وكان الرشيد قد اشتراها بسبعين ألف درهم ثم منحها لوصيف القصر المدعو حمويه،‮ ‬ودأب علي زيارتها كلما هزه الشوق‮.. ‬ومات الحاكم الأموي يزيد بن الوليد حزنا علي جاريته الحسناء‮ “‬حبابة‮” ‬التي ترك لها شئون البلاد والعباد وطلب ان يدفن‮  ‬بجوارها‮.. ‬أما المأمون فقد رهن الخلافة بجارية اسمها‮ “‬عُريب‮” ‬فكأن قيمة الخلافة لدي المأمون لا تعادل قيمة جارية حسناء‮.. ‬رحم الله خلفاءنا الراشدين من أرادوا بالأمة خيرا لكن سلاطين الإسلام السياسي اغتصبوا السلطة ومازالوا حتي يومنا يحاولون إذكاء نار الفاشية الدينية‮..!‬

 

 

المصدر: موقع جريدة الأخبار

التعليقات (0)




فيديو الإئتلاف
No matching videos
مؤتمر إعلان حرية الإعلام
القائمة البريدية