Share

الشبكة العربية تطالب بإسقاط الاتهامات الموجهة للمدون التونسى ماهر زيد والتراجع عن قرار منعه من السفر

March 16, 2014 by   ·   لا يوجد تعليقات

 

 

 

 

 

 

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، القرار الصادر من المحكمة الابتدائية بتونس بحق المدون “ماهر زيد” بمنعه من السفر علي خلفية التصريحات التي أدلي بها علي قناة “التونسية” والمتعلقة بمقتل عدد من أفراد الأمن بأحداث بلاريجيا الإرهابية.

 

وكان قاضي التحقيق بالمكتب الثالث بالمحكمة الابتدائية بتونس قد أصدر في الحادي عشر من مارس قرارًا بمنع المدون ماهر زيد من السفر بسبب اتهامه “بعدم إخطار السلطات” بمعلومات يعلمها عن مقتل عدد من أفراد الأمن في أحداث بلاربجيا الإرهابية من بينهم الملازم سقراط الشارني و ستة عناصر آخرين من الحرس الوطني و الذين استشهدوا في حي سيدي علي بن عون بمحافظة سيدي بوزيد في مواجهات مسلحة مع مجموعة إرهابية.

 

وكانت قوات الأمن قد أقدمت في التاسع من مارس علي القبض علي المدون ماهر زيد بحي التضامن الشعبي ،غرب تونس ، ونقله إلى ثكنة الحرس الوطني بالعوينة، شمال العاصمة تونس، بقرار من النيابة العامة، للتحقيق معه علي خلفية التصريحات التي أدلي بها بشأن مقتل عدد من أفراد الأمن وألمح فيها إلى أن من أقدم علي قتلهم ليس أرهابين وأن السلطات تعلم من قاتلهم، وذلك فضلًا عن ذكره أنه سوق يقوم بنشر مقال صحفي يحلل فيه معطيات عملية القتل خلال عشرة أيام، وقد أطلقت النيابة سراح المدون بعد بضعة ساعات من التحقيق معه، وإحالته للقضاء للتحقيق في القضية.

 

والجدير بالذكر أن قوات الأمن قد اعتقلت في الثامن من مارس شقيق المدون اعتقادًا منهم بأنه هو المدون وذلك قبل أن يطلق سراحه بعد التأكد من هويته والإطلاع علي بطاقته الشخصية.

 

وأوضحت الشبكة العربية أن الأجهزة الأمنية قد تعاملت مع المدون أثناء نقله للمحكمة باعتباره مجرم خطير فقد أرسلت معه عشرة أفراد أمن ملثمين وعدة سيارات أمنية.

 

وقالت الشبكة العربية “إن القبض علي المدون والتحقيق معه علي خلفية تصريحاته إعلامية، يعد انتهاكًا صريحًا للحريات الصحفية والإعلامية، وخرقًا واضحًا للمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و التي تنص على أنه لكل فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل أقامته داخل حدود الدولة, فضلًا عن أنه له الحق في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده, وفي العودة إلي بلده”.

 

وأضافت الشبكة العربية إن تصريح المدون بنشر مقال عن معطيات مقتل أفراد الأمن في الحادث الإرهابي خلال بضعة أيام، ينفي عنه تهمة التستر وإخفاء معلومات، فلو كان يريد المدون التستر علي إرهابين أو منفذي الحادث، لكان تكتم علي المعطيات والمعلومات التي لديه.

 

وطالبت الشبكة العربية السلطات التونسية بإسقاط الاتهامات الموجهة للمدون، وعدم ملاحقته قانونيًا بهذه التهمة، والتراجع الفوري عن قرار منعه من السفر.

 

 

 

المصدر:  موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

 

 

 

التعليقات (0)




بحث