kamagra-100

Share

بلال فضل فى ندوة ائتلاف حرية الإعلام : حالة الاستقطاب الفكري والإعلامي هي السبيل الوحيد للانتهاء من الأزمة السياسية

January 17, 2013 by admin   ·   لا يوجد تعليقات

القاهرة فى 17 يناير 2013 م

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي بلال فضل أن المشكلة الأساسية فى مصر الآن ليست مع طرف سياسي بعينه، وإنما فيمن يعمل على هدم الجسور المؤدية للتغيير مبديا تعجبه من عودة  الحديث، بعد الثورة، عن خطورة اللجوء إلى الحلول القمعية بالقانون .

وروى فضل خلال الندوة الحوارية التى نظمها الائتلاف الوطنى لحرية الإعلام أمس الأربعاء تحت عنوان ” الإعلام الحر ..معارك وشيكة وتحديات دائمة ” ما تعرض له من مضايقات ككاتب منذ 1995 بما فى ذلك تعرضه للتكفير والسب والتخوين من العديدين، مشيرا الى أن الضيق بالرأي هو شيء معروف عن الناس، والدأب على الذهاب إلى المحاكم وتحريك دعاوى قضائية، لسجن الكاتب المعارض لهم فى الرأي، مرجعا ذلك الى  أن مهنة الكتابة بالأساس مهنة صعبة، ولكنها أصبحت بعد الثورة مهنة خطرة جدا؛ فقبل الثورة كان المستبدون يضيقون بالكاتب، أما بعد الثورة “وجدنا أن من يضيق بك هو من شارك معك في الثورة أيضًا”، أي أن المناخ أصبح بيئة خصبة للأفكار الفاشية, واستخدام القانون لقمع المعارضين لك في الرأي.

و عرج “فضل” إلى الحديث عن الاستهداف والاستقطاب الذي أصبح وسيلة لدي مختلف القوي السياسية  لكسب التأييد والدعم من أكبر عدد ممكن من الشعب المصري، وأعتبر أن حالة الاستقطاب الفكري والإعلامي هي السبيل الوحيد للانتهاء من الأزمة التي تشهدها مصر حاليًا، كما رأي أن الصراع القائم بين القوي السياسية سوف يؤدي إلى حل هذه الأزمة التي تشهدها الساحة المصرية.

واختتم “فضل” كلمته بالحديث عن ضرورة خلق بدائل إعلامية، كي يجد الناس السبيل الى  اسماع  أصواتهم.

وعقب جمال عيد”، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على النقاط التي تناولها “فضل” مشيرا الى دور الشبكة العربية في دعم أصحاب الرأي  في القضايا المرفوعة ضدهم، مع تمسكها برفض مساعدة أصحاب الرأي فى قضايا ضد معارضيهم في الرأي وذلك حفاظًا على مبدأها بأن الرأي يعارض بالرأي وليس بالمقاضاة القانونية، واستشهد جمال عيد بقضية الدكتور “سيد القمني” (نزع جائزة الدولة التقديرية منه حيث  خاضت الشبكة العربية معركتها القانونية حتى كسبتها ولكنها رفضت في ذات الوقت أن تكون وكيلًا عن “القمني” في معركته مع بعض المعارضين له في الراى .

وتحدث عيد عن وضع الحريات في الوقت الحالي فتوقف عند تزايد قضايا ازدراء الأديان، وقضايا إهانة الرئيس وأكد أن زيادة عدد قضايا حرية الرأي والتعبير تعد دليلًا دامغًا على قوة المعارضة للنظام الحالي مؤكدا على المبدأ القائل ..أعطني قانونًا سيئًا وقاضٍ جيد، أدعم الحريات وأرسخها”.

أما الدكتور محمد فراج أبو النورمدير تحرير جريدة العالم اليوم فأكد على ان  من يغازل مشاعر الجمهور يحقق نجاحا مؤقتا، أما من يخاطب عقولهم فهو ينتزع لنفسه مكانا دائما، مؤكدا على أهمية شعور الجميع بضعف الأداء السياسي والاقتصادي والثقافي للحكومة الحالية، ، وهو ما يعنى أنها ليس لديها القوة النفسية لخلق واقع قمعي أو خلق واقع معين وفرضه بالقوة على المجتمع المصري,. واضاف أن نسبة من عارضوا الدستور التي بلغت 36% تعد عنصرًا بالغ الأهمية في علاقات القوي وستساعد المدافعين عن حقوق الصحافة وحرية التعبير في انتزاع مكاسب جديدة.

وتناول هشام جعفر رئيس مركز مدى للتنمية الإعلامية حدود حرية الإعلام المتاحة داخل قطاعات المجتمع المختلفة، وذكر أن المعركة الحالية هي بين أنصار التسلطية وإعادة إنتاجها بأشكال مختلفة، وبين أنصار الديمقراطية وتفكيك منظومة الاستبدادية وإنهائه ، وأضاف أن هناك أربعة مرتكزات أساسية لحرية الإعلام تتمثل في حرية واستقلالية الإعلام سواء عن السلطة أو رأس المال، وتمكين المجتمع والمواطن من المشاركة فى العملية الإعلامية, وتوحيد القواعد التى تحكم العمل الإعلامى . بالإضافة الى التنظيم الذاتى للصحافة.

وفى ختام الندوة  أكد رجائى الميرغنى المنسق العام للإئتلاف الوطنى لحرية الإعلام  الذى أدار الندوة ، على ضرورة تآلف كل القوى الوطنية والديمقراطية وليس الإعلاميين وحدهم لمواجهة القوى التى تسعى لإحكام قبضتها علي مؤسسات الإعلام والصحافة وإهدار حق المجتمع فى إعلام حر ومستقل ومسئول .

التعليقات (0)




فيديو الإئتلاف
No matching videos
مؤتمر إعلان حرية الإعلام
القائمة البريدية